الجمعة، 9 أكتوبر 2015

قصة قصيرة ( مرايا محطمة

كانت اللحظات فيها منسية  وعقارب الساعة تدق والأشجار في لحظة صمت كل شيء في مكان كالأشباح  والخوف والذعر وأصوات طيور تسمعها أول مرة *
 
  *  * * * * *  * * * * * * * * * * * * * * * * * * ** * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * *  كل شيء فيه صخب وضجيج  وهي لم  تتعود على هذا وأصوات الكعب يأتي قريبا  منها فتحت الباب  وقفت هنيئة أنتي يا نسرين أخافتيني * أسفة يا  نور م


من أين تأتين  يا نور  من عند الجبل حيث  البيوت المتاهلكة  التي كانت فيها يد الأنسان هذه  البيوت القديمة فيها بقايا   من الذكريات  قد تكون ذكريات حزينة و

وجميلة  يا ترى أين  ذهب أهلها   وقالت نور ربما إنتقلو إلى بيوت أخرى أو  ماتو لا أدري ترى يا نسرين  كم من حياة نعيشها مع صخب المدينة ومع دخول

الماديات إلى  حياتنا  وعصر العلم  الحديث  جعلتنا ننسى البساطة وأصبحت حياتنا  متصنعة  نسينا حياتنا  الإجتماعية  بكل ما فيها من بساطة  فحياة اليوم كلها 

بهرجة  نتكلف  في أبسط  العلاقات وأصبحنا لا نتعامل إلا بالمجاملات فقدنا  الصدق نور معك حق  في كل ما تقولين  أتركي هذا  الكلام  غدا سنأتي من السفر

والبيت  في حالة فوضى عارمة  فل نرتب البيت قبل أن تأتي أمي وتوبخنا أقتراح جميل يا أختي  فل نجعل البيت جميلا قبل وصول أمي نبدأ بالشبابيك أنظري يا

نور كتلة غبار وحتى الستائر أمامنا عمل كبير والأن أنظري إلى الشبابيك يا نور نظيفة والأن غرفة النوم والملاحق والمطابخ والحمام ولا ننسى  حديقة بيتنا 

نسرين هذه المهمة صعبة ومتعبة نسرين لا عليك يا أختي سنتعاون حتى ننجز هذا  العمل الجبار وبدأنا في ترتيب كلشيء في البيت وهن في قمة السعادة على

على الإنجاز  حتى وصلو إلى المرايا  بدون أن تدري نور دفعت المرايا فتهشمت وتكسرت ووقعت الشظايا على الأرض وقالت نور ويحي ماذا فعلت هذه

أمي  تحبها أتت بها من باريس وهي باهضة الثمن هي من العقيق  النادر ماذا نفعل لا أدري ولا كن أمي لن تسامحنا ستوبخنا   حتما   * ذهبت نور وشرين إلى غرفتهم  وصوت الأم  تعلو وفجأة رأت الأم الشظايا على الأرض  والأم تندب حظها وقالت ماذا حدث من فعل هذه بالمرايا * فجاءت صوت نور وشرين نحن نتأسف بينما كونا ننظف البيت وقعت المرايا على الأرض بدون أن ندري دفعناها فسقطت وتهشمت أفعلي بنا ما  ترين أماه  فنظرت إلى بناتها بإبتسامة لا بائس ففرحت نور وشرين وقالا أماه سأعد لك شاي بالنعناع ومع كيكة الفراولة من صنع يدنا وقالت الأم بالفعل أحتاج لشاي وكيكة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق