السبت، 31 أكتوبر 2015

كيف نبقى متفرجين ومعزليين

كيف نعيب زماننا والعيب فينا فهل الزمن جعلك سلبي في حياتك لا تتعامل بإيجابية وتتفاعل في مجتمعك كجزء من هذا النسيج الإجتماعي وتجعل اليأس يسيطر عليك وتبقى شخص متردد تجلس في بيتك وتريد أن يأتيك من يطرق بابك ينثر عليك الفلوس مثل الرز وأنت لا تحرك ساكنا * هل الزمن من يجعلك هاربا من نفسك محبطا أستسلم ولا تكلف نفسك مشقة البحث عن عملك فلتعتمد على نفسك وتحصن نفسك من طلب المعونة وصدقة من أحد وأنت لديك العقل و تتمتع بصحة جيدة وبيد تستطيع الكفاح* كيف نبقى متفرجين في هذا العالم فالتكوين الإنسان لم تجعله صامتا ساكن في مكان ما هذا التكوين الإنساني الذي أوجده الله هو مخلوق لم يخلق عبثا بل لوظيفة ما هو عمارة الأرض ولذلك الإنسان ليس مخلوق صامت ساكن بل هذا الإنسان عنصر متحرك فاعل يساهم بفاعلية ومن الغير المنطق أن يظل الإنسان متفرج في الحياة لا يتفاعل مع محيطه لأن هذا الشواذ بعينه فالإنسان الذي لا يتفاعل مع من حوله لا نستطيع أن نقول عنه أنه غير سوي ربا أقرب وصف هو إنعزالي يحب العزلة والقوقعة في زاوية معينه ربما هو أوجد نفسه في هذا الإطار أو الظروف وصدمات الحياة والتربية أن يكون في دائرة منغلقة يقفل الباب على نفسه * فالحاجة النفسية تفرزها الميل نوحى الوحدة وأغلاق الأبواب ولذلك تجد أشخص في العمل الواحد وفي غرفة واحدة لا يكن بينهم أي علاقة فيعزل الشخص نفسه عن هذا المحيط فلا علاقات الزمالة ولا صداقة من البيت إلى العمل * من أسباب الإنعزال هي عدم القدرة على المواجهة فيكون الهروب إلى الأمام ورفض التكيف مع طبيعة البشر * وهناك تصور أن الإنعزال طريق مثالي للتخلص من مشاعر آو إحباط ما يشعر به و الراغبة الجامحة من أجل من التخلص من أدراكه تغيب العقل وقتيا للنفاذ من هذا المأزق
الانعزال هو حيلة نفسية في نظرية التحليل النفسي كان سيغموند فرويد أول من اقترحها. وعلى الرغم من ارتباطه الكبت، يتميز هذا المفهوم في حد ذاته بطرق مختلفة. ويتم وصفه كعملية عقلية تتضمن إحداث فجوة بين إدراك بغيض أو تهديدي وبين الأفكار والمشاعر الأخرى. وبتقليل الصلات الترابطية مع الأفكار الأخرى، يتم تذكر الإدراك التهديدي بشكل أقل في الغالب ومن المرجح أن يكون تأثيره أقل على تقدير الذات أو مفهوم الذات.[1] وقد بين "فرويد" المفهوم من خلال مثال لشخص يبدأ حبل أفكاره، ثم يتوقف للحظة قبل متابعة موضوع آخر. وقد نصت نظريته على أنه بإدراج فاصل زمني، كان الشخص يسمح بفرصة "لكي يفهم رمزيا أنه لن يدع أفكاره حول هذا الانطباع أو النشاط تتصل ترابطيًا مع الأفكار الأخرى.”[2] وكآلية دفاع ضد الأفكار الضارة، تمنع العزلة النفس من أن تسمح لهذه الإدراكات أن تتكرر وأن تسبب ضررا ً إلى نوع آخر من العزلة جدير بالذكر باسم "الانحصار المؤقت"، يتم فيه إخفاء بعض من حالة الفشل أو العجز المدركة في ماضي الشخص، وبالتالي التخلص من تأثيرها على النفس الحالية بطريقة فعالة. ويمكن أن يظهر هذا النوع من الانعزال على أنه تحول ديني أو "الميلاد مرة أخرى"، وفي بعض برامج العلاج من الإدمان وفي التخلص من ملفات المجرمين في النظام القانوني.[1] وهذه الممارسات المقبولة اجتماعيا تجعل العزلة ممكنة اجتماعيا بشكل فعال، على الأقل في بعض الحالات؛ ويبدو أن تلك السلوكيات تقوم بالتخفيف من الضغوط المترتبة من أحداث ماضية. غالبا ما يستخدم الأشخاص الذي يعانون من تقدير منخفض للذات حيلة الانحصار المؤقت عندما يصفون حالات الفشل السابقة. وعن طريق عزل أنفسهم عن أي عمل سيئ يصفونه، فإنهم يدعون أنه ليس له علاقة بحالتهم الحالية أو العلاقات مع الناس.[7

التأثير[ يظهر أن المعتادين على الكبت لديهم ذكريات غير سعيدة قليلة بالمقارنة بالأشخاص الآخرين، لكن الاختلاف يرجع إلى الروابط الثانوية.[1] وقد أظهر بحث تم إجراؤه على الذين يكبتون مشاعرهم أن لديهم رادت فعل سلبية تتقابل بالتساوي مع الذكريات السيئة، ومع ذلك فإن تلك الذكريات لا تستحضر المشاعر السلبية الأخرى كما يشعر بها الأشخاص الذين لا يكبتون مشاعرهم.[8] تمت صياغة عبارة، "بنية مشاعر أقل تعقيدا" لوصف هذه الظاهرة.[1][8] إن الذين يكبتون غيظهم لديهم ذكريات سيئة مثل أي شخص آخر، ومع ذلك فإنها لا تسبب لهم مشكلات كبيرة لأنها معزولة نسبيا في الذاكرة.[1] وقد اشتركت معظم الأبحاث الأخيرة في الرأي القائل بأن الانعزال هو إحدى الآليات المؤثرة

فاطمة محمد
fatma12cc@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق