السبت، 24 أكتوبر 2015

هيبة العلم القطري

العلم هي رمز الدولة وعليه أن يحترم العلم وأن يكون للعلم هيبة لدى كل مواطن قطري وأن لا يكون العلم يستغل بطرق مسيئة فالعلم الوطن وهذا الرمز لابد أن يحترم وأن يستغل هذا العلم بإستغلال أيا كانت والمحافظة عليه في هذه السارية مرفوعا ونجد هناك أن العلم القطري في بعد الدوائر الحكومية ممزقة وتاركة هذا العلم ونجد العلم القطري في الملاعب على الأرض وأحيانا ينداس ويهين العلم ورأينا أن إستخدام العلم أصبح في حفلات الزواج وغيره من المناسبات ومما يفقد العلم قيمة ويفقد للعلم هيبة ولذلك لابد أن ننتبه أن العلم رمز قطر ولا بد أن يتعامل مع العلم بإحترام وصون هذا العلم وتدريب الجيل الجديد على إحترام علم بلدهم أينما كانو *

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر القانون رقم (14) لسنة 2012 بشأن العلم القطري.
ونص القانون على نشره في الجريدة الرسمية.
ونص القانون على أن يكون العلم الوطني لدولة قطر، من حيث الشكل والتصميم والألوان والمقاسات والخامات والتكوين ومتطلبات الأداء، وفقا للمواصفات المنصوص عليها في الملحق رقم (1) المرفق بهذا القانون.
ويكون العلم الخاص بالأمير وفقا للمواصفات المنصوص عليها في الملحق رقم (1) المشار إليه.
كما نص القانون على أن يحدد بقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة شكل ومواصفات أعلام الأفرع والوحدات الرئيسية للقوات المسلحة، وشروط وضوابط استعمالها، وما يجب أداؤه لها من الاحترام والتوقير.
ونص القانون أيضا على أنه يجب احترام العلم القطري بوصفه رمزا للدولة، والتعامل معه بكرامة، وعدم تعريضه للمهانة بأي طريقة كانت. ويحظر رفع أو عرض أو تداول العلم القطري، إذا كان تالفا أو مستهلكا أو باهت الألوان أو بأي طريقة غير لائقة. كما يحظر استخدام العلم القطري لأغراض تخالف الغرض الأصلي لاستخدامه، أو إضافة أية عبارات أو صور أو تصاميم عليه، أو استخدامه لأغراض تجارية، أو كعلامة تجارية أو جزء منها، أو بغرض الدعاية والإعلان.
وقضى القانون بأن يكون بروتوكول استخدام العلم القطري، بما في ذلك أحوال وقواعد رفع وتنكيس العلم، وفقا للضوابط والأوضاع والإجراءات المنصوص عليها في الملحق رقم (2) المرفق بهذا القانون. وتؤدى التحية العسكرية للعلم القطري، من قبل العسكريين، أثناء رفع العلم على الساري أو إنزاله، وأثناء الاستعراضات العسكرية.
ونص قانون العلم على أنه مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على مائتي ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أهان بإحدى طرق العلانية العلم القطري، بتمزيقه، أو إنزاله من مكان رفعه، أو بإتيان فعل أو الامتناع عن فعل يعبر عن الازدراء أو الكراهية أو عدم الاحترام الواجب للعلم.
كما نص القانون على أنه مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر، وبالغرامة التي لا تزيد على مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتكب فعلا من الأفعال التالية: العلم القطري رمز تعبر عن الوطن ولابد أن يعمق محبة هذا العلم القطري بروح وطنية فيقف عند تحية العلم وأن العلم لا يكون أداة أستغلال ونحافظ على هيبة العلم


العلم القطري - رمز العزة والفخار، بلونيه الأحمر الأرجواني (العنابي)- والأبيض في سماء قطر الحبيبة ليثير في نفوسنا الحماسة والكرامة ويلهمنا أسمى آيات الاعتزاز بتاريخ هذا البلد وأمجاد أهله، وليصل حاضرنا بماضينا، ويرسخ فينا روح الانتماء والوفاء لتراب وطننا العظيم.

ولهذا العلم قصة، وتاريخ طويل سبقه، حتى وصل إلينا بشكله الحالي المحفور في قلوبنا وذاكرتنا. ولكي نسبر أغواره ونستكشف أسراره، سنأخذك في رحلة عبر التاريخ، لنبحر في قصة هذا العلم. دعم الأدعم

ويتفرد العلم القطري بلونه الأحمر الأرجواني الذي فتن الحضارات القديمة، ولا يزال تراثها الثقافي يعده رمزا للهيبة والوقار وعلو المنزلة، ومن أشرف الألوان وأعلاها مرتبة، كما يتفرد عن أعلام دول العالم عامة، وبشكل خاص عن أعلام الدول العربية التي يربطها بقطر الدين، وأواصر الجوار، والقربى والنسب، فجميعها تقريبا يشكل اللون الأحمر جزء من أعلامها.

معنى "لدعم" عند القطريين منذ القدم هو اللون الأحمر الغامق أو الداكن وهو بيرق المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله.

ويتفرد العلم القطري بلونه الأحمر الأرجواني الذي فتن الحضارات القديمة، ولا يزال تراثها الثقافي يعده رمزا للهيبة والوقار وعلو المنزلة، ومن أشرف الألوان وأعلاها مرتبة، كما يتفرد عن أعلام دول العالم عامة، وبشكل خاص عن أعلام الدول العربية التي يربطها بقطر الدين، وأواصر الجوار، والقربى والنسب، فجميعها تقريبا يشكل اللون الأحمر جزء من أعلامها.

ويعود تاريخ اللون الأحمر الأرجواني إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وقد ارتبط تاريخ اللون الأحمر الأرجواني بالفينيقيين (من سلالة الكنعانيين) في الجزيرة العربية، وقد اشتقت كلمة فينيقي من الكلمة الإغريقية "فينكس" ومعناها الشعب الأرجواني اللون. وجزيرة (بن غنام) كانت مصدر هذا الصبغ الأحمر الأرجواني، وتقع هذه الجزيرة الصغيرة بالقرب من الخور، وعلى بعد 40 كيلو مترا من الدوحة. وتحت تأثير أشعة شمس الصحراء الحارقة يجف الصبغ الأرجواني ويتحول إلى اللون الأحمر الأرجواني (العنابي).

وقد انتبه الشيخ محمد بن ثاني مبكرا إلى ضرورة توحيد القطريين تحت راية واحدة، وطرح توحيد جميع الرايات براية لونها الأحمر الأرجواني لعلمه بارتباط هذا اللون بتاريخهم وبيئتهم. وبعد التشاور بين الجميع اقتنع القطريون بالفعل بطرح الشيخ محمد بن ثاني وتقبلوا هذه الراية، وأضافوا اسم قطر عليها، وأطلقوا على رايتهم الموحَّدة اسم "الأدعم"، ولعلَّ رفع علم موحَّدٍ للقطريين للمرة الأولى في تاريخ قطر ألهم الشباب القطري، وعلى رأسهم الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني بحلم إنشاء الدولة.

علم قطر الجديد

في أبريل من عام 1932، قررت البحرية البريطانية أن يكون لقطر علم مميِّز لها، فتم اقتراح أن يكون العلم القطري باللون الأحمر، ولكن بتسعة رؤوس (قطر العضو التاسع في اتفاقية الساحل المتصالح)، ولكن قطر رفضت استخدام اللون الأحمر، واستبدلته بلونها الأحمر الأرجواني الذي تفتخر وتعتز به على مرِّ التاريخ، وأبقت على الرؤوس التسعة مع إضافة الماسات ذات اللون الأحمر الأرجواني لتفصل بين كل رأس وآخر، كما أضافت اسم قطر باللون الأبيض على الخلفية الحمراء الأرجوانية.

وفي عام 1960، قام حاكم قطر في حينه الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني -رحمه الله- بتغيير طفيف حيث أبقى اللونين الأبيض، والأحمر الأرجواني و الرؤوس المسننة، ولكن من دون كلمة قطر والماسات. وظلت قطر - منذ ذلك الحين - ترفع العلم الحالي.

ولذلك فإن الجزء الأحمر الأرجواني في علم قطر، يتوافق مع تاريخ قطر، وبيئتها وبعدها الحضاري، وكان إصرار القطريين على رفعه من هذا المنطلق. في العام 1971، انضمت قطر للأمم المتحدة، وذلك في أعقاب إلغاء اتفاقية الحماية البريطانية. ورفع علم قطر بلونيه التاريخيين الأحمر الأرجواني، و(14) لسنة 2012 بشأن العلم القطري، لون العلم ومواصفاته الفنية، ونظامه البروتوكولي، تماشيا مع دستور الدولة.

وسيظل علم قطر (الأدعم) يرفرف عاليا شامخا في سماء العزة والكرامة والحرية،،،

فاطمة محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق