الجمعة، 20 نوفمبر 2015

قصة قصيرة ( وجوه عدة

في  الحياة وجوه عدة تبحث عن التفاصيل اليومية وأليكم القصة  كانت الحياة بسيطة أبسط الشيء أن تنام قرير العين على سرير كانت قصة هند الصغيرة ذات العينيين الزرقاوتيين وشعر ها الطويل  على كتفها وبيديها منديل أحمر ما أشبه ضحكتها وهي في بيتها مع أمها وأبيها وهي وحيدة أبو جاسم يكناه بهذا اللقب بالرغم أنه لم يرزق بأولاد ولاكن عوضهم بهند وكان الوقت تسبق كل شيء فالمكان كبير وكانت هند تلهو في حديقة بيتها فهند ذات إثنى عشر من العمر يظلها الفرح  التي تسكن قلبها وهي لا تدري ما يسوق لها القدر تركض في الحقل تحتضنها الأزهار لا تأبى بكل شيء وتنشد هذا النشيد يا رحيق العسل تعالي إليه  هلمي في أحتضان الربيع هكذا تمر الريح فجأة والأمطار تدفعها الرياح  إلى الوادي الكبير والمكان في شدة الظلمة وإذا برجل ذو لحية بيضاء يقترب منها وهي تصرخ ولا كن من يسمع أنين صراخها لم يرحمها هذا الوحش الكاسر أغتصبها أخذها على غير غرة وتراكها في العراء والأم والأب يبحثون عنها وهي تبكي وترتجف وتتلعثم تصدمها الواقعة هل تقول لأبيها وأمها وبلعت ريقها وهي فقدت طفولتها باكرا وهي في حالة هذيان ثم تستفيق على صوت نفسها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق