السبت، 21 نوفمبر 2015

طاقة إيجابية

نحن أمة الإيجابية و من عظائم هذه الإيجابية هو الحث على التفاؤل والتعامل مع الحادثات بجلد وصبر وإيجابية وإنفتاح فالشخصية الإسلامية خلقها الله شخصية مستمدة من القرآن والسنة لأن ديننا هو دين الإيجابية ويدعو دائما أن يكون المسلم إيجابي * الإيجابية عنصر متحفز نحو التقدم فأزرع في نفسك وفي محيطك الإيجابية وتصور هذه الإيجابية لأننا في زمن أحوج إلى الإيجابية في ظل الإحباطات الكثيرة فأجعل فسحة الأمل في حياة كلها تعقيد ات تحتاج إلى فن البساطة والسلاسة في الحياة أزرع الأمل والبسمة * فعل إيجابيات في الحياة وكون مؤثر بإيجابياتك كون إندفاعي دافع عن الإيجابية في الحياة ضد السلبية أجعل الإيجابية حركة وعمل وتفعيل إيجابي الإيجابية لا يعني أملاء الفراغ أنما فعل إيجابي مع شيء من الواقعية * أصنع الفارق بين الإيجابية والسلبية بالطرح الإيجابي * تعلم أن تكون قائد إيجابي ولا عب ماهر في الحياة فالطاقة الإيجابية وممارساتها يعطي الإنطباع بالإرتياح والغبطة والسرور وتجعل من هذا الإنسان سائر نحو الإيجابية في هذه الحياة بقدرة رائعة * صدقني كل منا يستطيع أن يصنع الإيجابية في حياته وينقل هذه الإيجابية إلى المجتمع بكل تحضر ويستطيع أن تمارس الإيجابية بفاعلية منتجة فالإندفاعة الإيجابية هي باب للتحفز أن يكو
ن لديك دفاعية للتعاطي الإيجابي فالإيجابية معنى وطرق وهذه الدفاعية ممكن أن يكون متحفزا مثلا قول لطفلك قول لطفلك إذا درست وتفوقت لك هدية لأن قد يكون هذا الكلام هو متحفز له * كون فاعل في مجتمعك فعل دورك بإيجابية كون إيجابي بفعل تميزك وحضورك وفعلك الحاضر أجعل هذه الإيجابية نقطة إضاءة في حياة تحمل أمل كون قارىء جيد متطلع متوقد الذهن متلقي أمنح نفسك فرصة في إنجاز أنت صانعه
فاطمة محمد
fatma12cc@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق