ذاك المكان
ذهبت حيث المكان
ولاكن صورة غابت
لم أرى وجه الجميل
إنتابني الحزن
أه ما أطول هذا الليل
كسرت فاقتي
كأني بين شظايا زجاج
وكأني عابرة سبيل
رذاذ المطر يتساقط
هذه اللحظات أشبه
لي من هم ثقيل
قد يعود قريبا
وقد يأتي بعد قليل
لم يأتي كالعادة
ظنته بخيل
بطلي الوهمي مات
ولا كن قلبي لم يمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق