الجمعة، 25 ديسمبر 2015

أطفالنا والمستقبل

أطفالنا هي الغرس في فسيلة الأرض وتستثمر هذه الفسيلة وإذا إستنبتت هذه الفسيلة في الخير كان خير عطاء فمرحلة الطفولة هي الفطرة السليمة والعجينة الناصعة البياض هي الصفحة البيضاء التي لم تلوث أبدا من المهم أن يتربى الطفل تربية صالحة ينمى فيه الأخلاق والذكاء والفطنة والقدرة والعقل السليم ولابد أن ندرك أن هناك أطراف كثر يشكلون الطفل الأب الأم وهو العامل المهم في التربية وهي البداية التي يتأثر بها الطفل ويتفاعل معها لأن أول نظرة الولادة تقع العين على الأب والأم * الحضانة أو الروضة والمدرسة البيت الثاني لطفل يستقي كل المعلومات والخبرات وهو عنصر تفاعل وإندماج للأطفال وعنصر تأثير مهم يشكل فيه شخصية الطفل وتفاعلاته ويكتسب مهارات ويكتسب أقران له في الصف يدمج معهم ويتأثر سلوكيات الطفل هناك إيجابية وسلبية فحلقات الدراسة وتفاعل الطفل والطفلة مع المدرس والمدرسة قد يكون بطرق متفاوتة فالأطفال قدرات متفاوتة من حيث الذكاء وطرق الإستجابة من حيث الخجل والإنطواء ومشاكل في قلة المهارات وفقدان القدرة على التفاعل مع محيط المدرسة يدخل فيه العامل النفسي وعدم الإنخراط في عملية التفاعل وكيفية التعامل مع حركة الطفل في الصف وفي الساحة المدرسة وكيفية التعامل مع أطفال الدمج والتفاعل مع محيطهم * الطفل والخادمة لاشك وجود الخادمة والمربية في البيت عامل سلبي على الطفل من حيث تعلق الأطفال بها وتعلم منها عادات غريبة عن مجتمعنا الإسلامي فإلتصاق الخادمة والمربية بالطفل دون مراقبة من الأب والأم لأن ما فيه من مشكلات وما يتعرض له الأطفال من عنف وتحرش وضرب ولكم وقتل وهناك قصص مأساوية ومنها وجود السائق مع الأطفال وخطورة هذه المسألة وتهاون الأب والأم في هذه المسألة * وهناك أمر أخر سلطة الأب والأم فالأب والأم هي موضع التأثير الأهم على نفسية الطفل ولذلك أولا الأمر التعامل يعني معاملة الأب والأم إنطباع أولي فهو يشكل العامل النفسي وما فيه من تأثير على شخصية الطفل إيجابا وسلبا وللأسف بعض الآباء والأمهات يغفلون هذا الجانب الأهم فثلا إستخدام العنف الكلامي والعنف الجسدي له تأثير على الطفل من المهم عن تعرف الطفل عن أي سلوك إيجابا وسلبا هذه نقطة مهمة وهي من أصول التربية فالتربية لا يعني الدلال المفرط وإستجابة أي طلب يطلبه فهذا الدلال يفسد الطفل تعريف الأطفال بأخطائهم دون تجريح فللأسلوب الوالدين لا بد أن حسن ويكو ن مبدأ الثواب والعقاب ومبدأ الرد والردة الفعل وكذلك نقطة أخرى مهمة هي القدوة الحسنة من قبل الوالدين لأن عندما يكون القدوة الحسنة سيئة يأخذ منه الطفل وهذا يأتي عكسا على شخصية تفاعل الطفل مع محيطه أقرانه والإندماج مع المجتمع الذي يعيشه * الإهتمام بقدرات الطفل وهوياته والأخذ بيده لكي ينمي قدراته * أطفالنا هو مستقبل هذه الأمة ولا يمكن أن تنتج الأمة بدونهم ولذلك حمايتهم من دعاة التغريب والهدف تشويش على فكرهم وتغير معتقدهم وهذا الأمر مستمر من خلال غسل الأدمغة ولذلك الأعلام يعمل في هذا المجال فهذه الصفحة البيضة الناصعة يراد تلويثها وتدميرها ولذلك الأعلام من خلال الرسوم المتحركة التي تفسد عقول أطفالنا وتعمل غسيل المخ والطفل عجينة طرية سهل التأثر بها ولا شك أن التطور التقني عالم الجوال وغيرها ساهمت بنتيجة عكسية ومنعت الطفل من التفكير منها عالم الألوان التقني من تلفزيون والحاسب الألي وتفرعاته كانت لها نتيجة عكسية فالحذر كل الحذر من ذلك من أجل أطفالنا فهم المستقبل
فاطمة محمد
fatma12cc@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق