السبت، 9 يناير 2016

حسمت السعودية أمرها

[B][SIZE=3][FONT=Times New Roman]لاشك أن دول مجلس  التعاون الخليجي والمملكة العربية السعودية تحملو إيران كثيرا إيران كانت ولا زالت تتعامل بعدائية وغطرسة في كل شأن العربي من أجل النفوذ فعلت هذا الأمر في العراق وسورية ولبنان واليمن وكذلك في الدول العربية وهدفها أولا نقل التشيع الديني والسياسي والأمر الثاني الهيمنة والأحتلال الدول العربية ليس هدفها حماية حقوق الشيعة وهذا غير صحيح هي هدفها أكبر هي هدف تصدير الثورة وهذا كان منذ الخميني إلى يومنا هذا إستغلت الظروف العربية والضعف العربي والتفكك العربي للدخول إلى الأقطار العربية والأعتداء على سيادة الدول العربية بذرائع تارة لحماية حقوق الشيعة وتارة لدعم المقاومة وضعف مناعة هذه الدول ووضع شرطي حارس لحماية مصالح إيران والإستراتجية إيران في المنطقة كما في سورية حافظ الاسد ثم بشار الأسد وتلذميها للبنان من خلال الإحتلال السوري والإيراني وإيجاد بؤرة إشتباك على حدود الجنوب وتلذيم حزب الله خارج أطار الدول اللبنانية على حساب خيار الشعب اللبنانية فكان أولا الضحايا هذا الأمر هو أغتيال الشهيد رفيق الحريري وكثيرا من رجالات لبنان وتعطيل الحياة السياسية والديمقراطية في لبنان وتعطيل إنتخابات رئاسة الجمهورية فزرعت المذهبية في الجسم اللبناني وما حدث في 7 أيار من قتل بيد حزب الله ضد أهل السنة حتى جاءت إتفاق الدوحة والذي تنصل منها حزب الله وإنقلب على حكومة سعد الحريري وهكذا دواليك *ثم كان الإحتلال العراقي بعد إنسحبت إمريكا من العراق فأحتلال الإيراني للعراق نهبت ثورات العراق وقتل أبنائها من خيرة رجالات العراق من علماء وغيرهم من القادة بيد هؤلاء الطائفيون الحشد الشعبي بإيعاز من إيران فالقتل على الهوية مستمرة * ولقد أصبحت العراق محتلة من قبل إيران *  ثم أتى الدور الإيراني من دعم الخلايا النائمة في البحرين من أشاعة الفوضى والإنقلاب حتى جاءت درع الجزيرة لحماية البحرين وشعبها وحكامها والمؤسسات ولم تكتفي عند هذا الحد فهي كما تقول أنها تدعم الشعب البحريني المظلوم وهو كذب وإفتراء ولا تزال خلايا التفجير والتجسس ترسله إلى البحرين وكانت البحرين تحاول ضبط النفس وكذلك كانت ترسل الخلايا النائمة إلى الكويت والسعودية وتكتشف ولم تصعد دول مجلس التعاون الخليجي التي إيران تتوعد دول مجلس التعاون الخليجي حتى إحتلال الجزر أمارات لم تجعل دول مجلس التعاون التصعيد مع التصعيد الإيراني والتهديد الإيراني والمناورة الإيرانية حتى جاء الأحتلال الإيراني لسورية وأرسال حزب الله والمليشيات العراقية وهي تقتل على الهوية حاولت في البداية ضبط النفس ولا كن الإرهاب الشيعي أستمر ولم تكتفي إيرانية بهذه العدائية فالتدخل في الشؤون الخليجية بدأت من خلال أرسال الرسائل حولى نمر النمر طالبة إطلاق سراح النمر ولا كن حكومة المملكة نفذت حكم الإعدام بالنمر والشيعي والسنة كذلك السنة فالنمر لم يكن بريء فهو تأمر مع إيران على بلده وقتل وحرض على العنف وحرض على سيادة المملكة العربية السعودية ولا كن الجنون الإيراني أقدم على حرق السفارة السعودية في إيران وقاد حملة على المملكة العربية السعودية وطبعا المملكة طفح الكيل منها فقرار قطع العلاقة مع إيران هو قرار شجاع قد توقف إيران عند حدودها وشاركها دول مجلس التعاون في هذا القرار ولا يعني هذا القرار أن السعودية تريد أن تدخل في حرب مع إيران لأن الحرب لا يخدم أحد ولا كن هذه الرسالة قد وصلت إلى الغطرسة الإيرانية التي تستعرض بالقوة وهذا لا يخيف المملكة ولا دول مجلس التعاون الخليجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق