بعض إدعاء الدين والتستر وراء عباءة الدين بغرض شخصي وهو لا فقيه ولا داعية تحتي أي مسوغ يضحك البعض على البسطاء من خلال القراءة على مريض ويوهم بعض الدجالون الناس أنه محسود مسحور أحد عمل له عمل ويأخذ من القرآن مداخل لخداع الناس وكسب الفلوس خاصة من النساء وترى أن هؤلاء يدعون الصلاح والدين من خلال الثوب القصير واللحية الطويلة ويوهمون الناس بأشياء لا توجد في قلوبهم المريضة الذي يدعون هم من يشفون من الأمراض وليس الله أستغفر الله العظيم فعلا قلوبهم صماء ولا يكتفون بذلك بل يغالون بالصلاح لدرجة لا يصدقهم إلا البسطاء فعلا العجب وكل العجب من هؤلاء لم يكتفوا بذلك بل رأينا سكوك الغفران و الفتاوى الغريبة التي لا توافق الشرع الإسلامي بل يذهبون بعيدا في هذه الفتاوي لخداع الشباب ودغدغة مشاعرهم وجذب الشباب إليهم والتشكيك هؤلاء بالعلماء والدعاة الحقيقيين و الفقهاء أصحاب العلم الصحيح والتشكيك بأهلية هؤلاء العلماء * ولذلك هؤلاء لا شرعية دينية يأخذون الدين ستار لهم لمأرب دنيوية وهو باب من أبواب النفاق والتدليس على العامة لغرض غائب يغلب عليه أهداف متسترة * لأن هناك بعض المتدين يتصنعون التدين وبالفعل حدث في عصرنا ونرى بعض الوجوه كانت تتباكى على هذا الدين وسرعان ما إنكشفت هذه الوجوه ولذلك حذر الناس من هذه المسألة التدين وليس كل من لبس عباءة الدين هو متدين وندعو الجميع أن يتبه خاصة الشباب والنساء من أدعياء الدين ومن فتاوى فتشوب ومن بعض المواقع تنشر غسيل الدماغ والحرص أن تتأكد من المواقع الإسلامية الموثوق بها وعلى هدي سنة بينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن مع كثرة المواقع الإسلامية هناك مواقع مشبوهة تريد غسل أدمغة الشباب من تغير المعتقد الديني والفكر الديني والذهاب نحو الغلو والتطرف كما تفعله دا عش وعلى العلماء الدور الأكبر في التصدي لأدعياء الدين ومن يتخفون وراء عباءة الدين والهدف زرع الألغام في الجسم الإسلامي من خلال زرع الفتن وما تشاهد من إستغلال الدين من أجل مأرب شخصية وتشويه صورة الإسلام التناغم مع أعداء الأمة الإسلامية
فاطمة محمد
fatma12ccgmIl.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق