أوراق تبكي قبل فصولها
الجمعة، 14 فبراير 2014
هي لحظات صادقة
وأرجو أن لا تكون صادمة
هي لحظات سارحة
هي عيوني ترى
أنتظر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق